المنسوب للإمام الحسين ( ع ) ( جمع السيد محمد علي الحلو )
288
تفسير الامام الحسين ( ع )
الدواة وهو قوله تعالى : ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ . ثم قال له : لتخطّ كل شيء هو كائن إلى يوم القيامة من خلق أو أجل أو رزق أو عمل إلى ما هو صائر إليه من جنة أو نار ، ثم خلق العقل فاستنطقه فأجابه فقال وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحب إليّ منك بك آخذ وبك أعطي ، أنا وعزتي لأكملنّك فيمن أحببت ، ولأنقصنّك فيمن أبغضت ، فأكمل الناس عقلا أخوفهم للّه عز وجل وأطوعهم له ، وأنقص الناس عقلا أخوفهم للشيطان وأطوعهم له « 1 » . تفسير سورة المعارج قوله تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ( 1 ) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ( 2 ) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ . المعارج : 1 ، 3 . عن الحسين بن علي عليهما السلام عن بن عباس رضي اللّه قال : لما كان يوم الغدير قام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم خطيبا فأوجز في خطبته ثم دعا علي بن أبي طالب عليه السلام فأخذ بضبعيه ثم رفع [ أخذ بيده حتى رئي بياض أبطيهما وقال : ألم أبلغكم الرسالة ؟ ألم أنصح لكم ؟ قالوا : اللهم نعم .
--> ( 1 ) مسند زيد بن علي : 409 .